حكايتي مع القلق

اترك تعليقاً

التعليق على الموضوع كزائر.

  1. -كانت عشرينياتي برغم صخبها وامتلائها ونجاحاتها وانجازاتها، مهرجان من القلق والتوتر-

    هذه الجملة اصابتني في المقل ! بعد الركض في دوامة القلق والتوتر والضغط النفسي وفي اخر سنة عشرينية بدات تظهر علي نوبات الهلع لكنها كانت بداية لمنعطف اخر أن لا شي يستحق أن أوثر صحتي النفسية عليها 🙁 بدأت ببمارسة الرياضة والمشي خصوصاً في الليل او بدايات الصباح وحتى الآن احاول تجاوز ذلك .. دعواتي لكم معشر الـ متوترون بالسكينة والراحة و – النوم – بدون قضم الاظافر او اصتكاك الاسنان على بعضها –

  2. انهيت القراءة وبدأت بكتابة التعليق وكأن الكلمات تتسابق في الخروج وتتحشرج في حلقي..لم يكن الذي قرأته عاديا أبدا ولم يكن مصادفه.. كأنك تصفين ما يحدث لي مشاعل!
    الفرق انني في بداية مشوار القلق الذي بدأ يهشّمني وتجاوزت خساراتي خسارتين حتى الان.
    كلماتك مشاعرك قلقك كلها فيّ ، كأنك تصرخين في وجهي.
    تدوينتك كانت بمثابة ألم وايضا كـ اخماد جرح حتى ابدأ بمساعدة نفسي حالًا واتجنب بقدر الإمكان بقية ما مررتِ به، اشعر اني فهمت نفسي وما يحدث لي في هذه الفتره من خلال كلماتك.

    شكرا لمشاركتنا تجربتك، أتمنى لك حياة مليئة بالطمأنينة وسعادات عارمة ورِضى.

الموضوع التالي

النُبل في الخصومة

القائمة الجانبية المختفية

عني

أحب الأطفال والمطارات وتذاكر السفر وأكواب القهوة والفساتين الفضفاضة والمجوهرات واللونين الأصفر والأبيض والربيع والمفارش الجديدة ورائحة المطر وصوته وملمسه والكتابة والحب والخبز.